|
سيدات أعمال يبحثن عن قلوب أزواجهن لدى" أسياد المشعوذين" |
|
تخصيب "الفحولة" ب "صلصة" الطماطم! |
|
|
|
**أعترف بأن المهمة السرية لم تكن سهلة ، فطبيعة المشعوذ تستلزم الحذر واليقظة والإنتباه وأداء طقوس معينة .. والتفوه بمفردات لا علاقة لها بلغة الضاد ، وهي آليات لا يمكن لجاهل مثلي في مهن السحروالشعوذة والدجل أن يتقنها.. خلال ثلاثين يوماً كان المطلوب مني الايغال الى هذا العالم الغامض ، وخرجت بإنطباع أن المجتمع..برغم بعض الطفيليات و"الطفوحات" الطارئة مازال بخير ، يقظ ومتصيد لكل نبت غريب وزرع خبيث .الحالات أغلبها جاءت مستجلبة من خارج الحدود ولاسيما دول أفريقيا شمالها وغربها واستوائيتها الحارة..فتلقف بعض الضعفاء الطعم وأكتسبوا خبرات في مجال "الشيطنة" وخدمة الأسياد واللعب على الرجرجة وبسطاء الناس ويزعم السحرة القدرة على التعامل مع الجان والتفاهم معهم..لفك المربوط ومعالجة "العمل" واصحاح المريض . |
|
الهدف من الإحتيال واضح ولايحتاج
الى جهد اضافي لكشفه .. الكسب الرخيص بالضحك على عقول عامة الناس
وبسطائهم.. للسحر والشعوذة تاريخ ضارب في القدم ولاسيما لدى بعض
المجتمعات الأفريقية وأستغل العاملون في هذه المهنة تفشي الأمية لتوجيه
ضرباتهم وعلى الرغم من ان الإحصائيات المتعلقة
بعدد الممتهنين لأعمال السحر والشعوذة
متضاربة في كل بلدان العالم.. الا ان بلادنا سجلت نجاحات متعددة في
توجيه الضربة تلو الضربة ضد حصون المشعوذين وتفتيت مواقعهم وكشف
أوكارهم.. وبرغم ذلك بقيت بعض الجيوب المتناثرة هنا وهناك تنتظر أن
تنال ضربتها الأخيرة . |
|
بقلم / فالح الذبياني |
|
|