رقة القلب والعقل تسقط النساء في الخرافات

جني لإختراق كونترول الاختبارات و"تسمين" البنات

النساء متهمات ، عقولهن مثل قلوبهن رقيقة وسطحية ،يلعب على سذاجتهن أفاكون نصابون ،يستغلون أحياناً..طيبتهن وخصائصهن النفسية.. ولربما لهذا السبب تحتل المرأة الصدارة في سجل زيارة "عيادات" السحر والشعوذة..سبب آخريدفع النساء الى ذلك ..مجالس النميمة النسويةوتناقل الأخبار بينهن والثرثرةالتي لا تنتهي في أوساطهن..كماأن الغيرة تلعب محوراً أساسياً في إنسياق النساء وراء الأوهام فهذه تخشى أن يتزوج زوجها عليها..وتلك تخاف أن ينقلب قلب شريك العمرضدها.. ومن أغرب الحالات ان إحدى السيدات جاءت بصحبة إبنتها النحيفة الى إحدى عيادات الشعوذة تطلب وصفة ل"تسمينها"! السحرة والمشعوذون يتخذون من أكاذيبهم وأوهامهم ذريعة لأفعالهم المشينة وممارساتهم المخلة وسبق للأجهزة المعنية ان ضبطت أكثرمن دجال حوَل عيادته الى وكر للمخالفات غيرالأخلاقية .


                            كتب شعوذة

                   المطلوب غسل اليد من الوهم

            الوقوف بإنتباه أمام المشعوذ    

في المجتمع القروي الفطري والبادية البعيدة تتضح الحالات لاسيما في مجتمع النساء فالزوجة المهددة في حياتهاوقلبها تبحث عن الإستقراروالطمأنينة في يد مشعوذ..أو(فقية) متفيقة .. أو عرافة كذوبة وهي تظن أن الكذابين سيرتقون حبال وصلها مع زوجها الغاضب الجانح عنها. وبحسب الاستطلاعات الميدانية والحالات الموضوعية فإن المحصلة مذهلة ومؤسفة في آن وتختلف المشاكل والأزمات التي تؤدي بالنسوة الى موارد الضياع..فهناك من لا ترغب ان يتزوج زوجها عليها.. ومن ترغب في الكيد لأخريات.
مقاسمة اللقمة مع جني
ومن قصص النساء ان إحداهن ذهبت الى ساحرتشكو ان جاناً يقاسمها حياتها ولقمة عيشها .. وتشرح : جني ثقيل يزاحمني في كل شيء حتى على مائدة الطعام..أراه بعيني يمد يده ليقتلع اللقمة.. أوهمت نفسي ومرضت ونحل جسدي من ثمانين كيلوجراماً الى خمسين !
بنات الثانوية
ومن المفارقات التي لا يصدقها الا ذو عقل قليل وفكر قاحل ان بعض السيدات يلجأن الى المشعوذين والسحرة و"العرافين" وضاربات الودع يسعين لهم للمساعدة في انجاح بناتهن في الإختبارات ..وتحصيل نسب ودرجات عالية في الإختبار ..والهدف من ذلك رغبة النساء الأمهات في المباهاة بنتائج وشهادات كريماتهن . والاعجب أن بعض النسوة يطلبن من السحرة تحقيق نسب محددة في نتائج الإختبارات وكما يقول المثل الشعبي فإن "كل شيء بثمنه" !   فالراغبة في الحصول على درجة 90% ومافوق تدفع أكثر ويقل الثمن حسب قلة النسبة .. فتأمل !
جني في الكونترول
وفي هذا المضمار الغريب تتسابق الفتيات فهذه (م.ط) تقول انها تعرف الكثير من النساء اللا ئي يلهثن وراء الدجالينممن يقومون ب"تحضيرالأرواح" للولوج الى عقر دار كنترول الإختبارات لكشف أوراقها للطالبات . وتشكل الباحثات عن الإنجاب كما سلف القول النسبة الكبرى ، وأغلب هؤلاء مصابات بعقد نفسية وأوهام لا أساس لها .. ولا يعترفن بالتقاريرالطبية التي تثبت امكانيات الإنجاب ويقعن أسيرات للسحرة ممن يهدفون لاستغلال رقيقات القلب.. وإخضاعهن لإبتزاز مادي لا نظيرله . ولاتكتفي هؤلاء النسوة بالسحرة المحليين ويضربن أكباد الطائرات والبواخر في رحلات طويلة الى دول أفريقيا والعالم العربي بحثاً عن الوهم لتحقيق وعود من لا يملك لمن لا يستحق .   

أخبر صديقك عن هذة الصفحة


 

بقلم / فالح الذبياني
جريدة عكاظ.العدد 14162