|
تخرج من عيني وأنا أشعر بها وكأنها دمعة وهي لا تحدث أي جرح، كما لا تحدث أثناء النوم
بل وأنا صاحية . وتبدي مها خشيتها من أن يؤثر ذلك على تحصيلها الدراسي لا سيما وأنها
متفوقة وتتبوأ المرتبة الأولى بين زميلاتها...عن علاجها الراهن تقول:أخذني والدي الى
الشيخ منير عرب الذي يقوم بعلاجي من خلال القراءةعلي بالرقية الشرعية وأنا الان أتابع
العلاج منذ ستة أشهر والحمدلله خلال هذه الفتره لم تعد تخرج حبات الحجارة من عيني انني
والحمدلله أتماثل للشفاء.
العلاج بالقرآن
- ويستبعد الشيخ منير في تفسيره
لحالة مها أن تكون الدموع الحجارة ترسبات كما يدعي الأطباء،ويسأل: إذا كانت كذلك فلماذاتخرج
من العين اليمنى فقط دون اليسرى؟ كما أن ما يخرج من عين مهاهو مادة صلبة تشبه الحجارة
وإذا كانت ناتجة عن ترسبات فلابد أن تحدث تهتكها في أنسجة العين الحساسةجدا
والتي تتأثر
بأقل شيءولابد أن يؤدي خروج الحجارة الى أحداث جرح أو ثقب في العين،وهذا ما لم يحدث
والموضوع عبارة عن قدرات معينة
تسعى لإلحاق الأذى بالفتاة نفسها أوبوالديها.
ويلفت الى أنه يعالج مها بالرقية الشرعية وبقراءة القرآن، وانها كانت تتقبل في البداية سماع القرآن والرقية، أمافي الآونة الأخيرة فقد بدأت تظهر عليها مؤشرات الرفض وبات التعامل معها يحتاج الى بعض العناء، حيث ترفض مثلا الجلوس عندما أبدأ بقراءة بعض آيات القرآن...ورغم
ذلك نحمدالله أن مهاتسير على درب الشفاء مما تعاني منه ونحن نواظب على قراءة القرآن والرقيةوتمكنا خلال فترةالعلاج من إخراج 56
حبة، ومنذ فترة توقفت الحجارة عن الخروج علما أن آخر حجر بدلا من أن يخرج من العين اليمنى خرج من تحت ضرس أحد فكيها.
ويردالشيخ منير فشل القراءة السابقةفي العلاج إلى عدم انتظام ذوي الفتاة،ويقول أن مرحلة علاج مهاتحتاج الى متابعة مستمرة وهو مالم يكن متاحا نظراً لظروف عمل والدها حيث كانت تخضع لفترات علاجية قصيرة.وأعتقد أن والديها شعرا الآن بجدوى القراءة المستمرة والمكثفة والتي جلبت الشفاء لمهامن عند الله .
أسامه بدوي
جريدة الهدف
- مكة المكرمة
|
عجز الطب
وهل بالفعل أنتهى الأمر ؟ يجيب الوالد فيقول :
بالطبع لأ فبعد عودتنا إلى المنزل بنصف ساعة خرجت حجارة أخرى من عين مها فأتصلت بالطبيب وأخبرته فقال لي انني تسرعت بأخذ الطفلة من المستشفى وطلب إعادتها مرة أخرى ، وأستمر المسلسل هكذا ذهاباً وعودة من دون فائدة ففي المستشفى تصبح كل الأمورطبيعيه وماان نعود الى البيت حتى يبدأ ذرف الحجارة ذات اللون الأبيض وتتغير لاحقا الى اللون الرمادي
علما أن حجم الحجر يوازي حجم نصف حبة الحمص.
. "مها"
بحسب ما يقول والدها لها من العمرتسع سنوات وهي ما قبل الأخيرة بين
إخوتهاوأخواتهاالعشرة ومتفوقة دراسيا كما إنهاالطفلة الوحيدة بين أخواتها التي تعاني من مثل هذه الحالة
..
عن تصرفه بعد عجزالمستشفى عن تشخيص مرض إبنته يقول الوالد:لم أقتنع بكلام الأطباءخصوصا إننا عندما كنا نعود الى المنزل تبدأ الحجارة "تنهمر"
من العين اليمنى لمها ففي أحد الأيام وبعد عودتنا مباشرة من المستشفى خرج من عينها أكثرمن خمس حبات دفعةواحدة،فعرض علي بعض الأصدقاء الذهاب بها إلى القصيم حيث يوجد قارئ ومعالج بالرقيه الشرعيه وبالفعل أصطحبت مها الى القارئ وتم علاجها بعد16يوما من القراءة،وخلال هذه الفتره لم تخرج منها أي حبة وأعتقدت خلال هذه الفتره أن ابنتي قد شفيت ولله الحمد خصوصا وان بعض الحبوب الداكنه بدأت تظهر في أنحاء متفرقة من جسدها،فعدت بها الى مكة حيث نسكن في منطقة الشرائع لكن هذا التحسن لم يستمر طويلا قبل أن تبدأ الحجارة مجددا في الخروج من عين
مها حتى وصل عددالحبات الان إلى 66
حبة ولكن الملاحظ أن اللون بدأ يتغير ففي السابق كانت الحجارة تخرج بيضاء مثل الجبس أماالان فقد تحول لونها الى السواد
حالة مها
تنفي مها أي شعور بالألم مما يحدث لها وتقول
: لا أشعر بالألم أثناء خروج الحجارة من عيني اليمنى ما أحس به أن الحركةتبدأ من أسفل
الخد وتستمرفي الصعود حتى أسفل العين وعندما أضغط على المكان النافر الذي تحدثه الحجارة
|