بسم الله الرحمن الرحيم
 
 اشعر بكراهية شديدة نحو زوجي .ينتابني صداع شديد .واشعر بأمور تأمرني بارتكاب المعاصي .وبرغم أن زوجي يحبني وهو لا يحب أن يذهب الي الذين يقرءون علي الناس.من ناحية الأولاد و زوجي..لا أطيق النوم بجواره..لم أعد أرغب بقراءة  القرآن أو حتى الكتب الدينية...أصبحت لا أغض بصري عن الرجال..خسرت صديقاتي....بدأت أعشق الوحدة...وأصبحت أحلام اليقظة  صديقتي الوحيدة..أعشق فكرة الطلاق.. كل هذه الأمور تحدث لي..وزوجي لا يعلم  بمعظمها..أرجوك ساعدني.ماذا أفعل؟
 
الأخت الكريمة/ السائلة
           السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
وبعد: وبعد فقد قرأت رسالتك وأقول حاولي أن تشرحي وضعك هذا لزوجك لعله يكون معينا لك علي العلاج لأن في كثير من الأحيان في مثل هذه الحالات الاكتئابية يحتاج الانسان الي انسان آخر يقف معه ليفتح له قلبه ويحاول مساعدته.هذا من جانب . والجانب الأخر ليس كل اكتئاب يصاب به الانسان معني ذلك أن هناك سحر أو عين أو تلبس فيجب أن نذهب الي الشيخ ليقرا علينا هذا حقا خطأ يا أختاه.. بل يجب علينا أن نعرف سر هذا الاكتئاب ولماذا حصل قد تكون هنا عوامل نفسية قد تكون هناك ترسبات ومشاكل علينا أن نبحث واذا لزم الأمر أن نذهب الي طبيب نفسي لما لا ؟ وأما نوبات الصداع التي تنتابك فقد تكون هناك أمراض داخلية في المعدة حيث أن المعدة بيت الداء كما أخبر النبي صلي الله عليه وسلم من الممكن أن تعرضي نفسك علي أخصائي باطني وأخصائي أعصاب. أما من ناحية نفسك الأمارة بالسوء فكثير هم اللذين تأمرهم أنفسهم بالسوء بدافع الهوي والشيطان . فما عليك الا الالتجاء الي الله سبحانه والدعاء ان يعصمك من كل سوء ومن كل حرام وعليك بالصبر والتقرب الي زوجك فان كان مقصر معك من النواحي العاطفية حاولي ان تفهميه  بحاجتك بطرق غير مباشرة وحاولي ان تفهميه أنك بحاجة اليه كثيرا . وكأن تحدثينه عن أحدي  صديقاتك بأنها قد أنحرفت بسب أن زوجها متشاغل عنها وهكذا من هذه القصص التي تثير عند الرجل شيء من الغيرة  فما تدرين قد يغير الله ذلك فيه. ولكن قد تحدث مثل هذه الحالات بأسباب أخري تكون بسب الجن. فعند ذلك نحتاج أن نقرأ علي أنفسنا آيات الرقية وشيء  من القرآن والمحافظة علي الأذكار الصباحية والمسائية. ونعرض أنفسنا الي من يقرا علينا فقد  يكون هناك سبب لا يعرفه الأطباء بل يعرفه المعالجون بالقرآن بذلك حاولي أن تقنعي زوجك بطريقة محببة الي احضارك عند أحد الثقاة من القراء و اذا وافق فعليك تذهبي عند أحد هؤلاء الرقاة ان كنت من سكان  مدينة جدة  الشيخ عبد العزيز الحمدان ، أو الشيخ اسماعيل العمري أو الشيخ علي الغامدى أو الشيخ صالح الشمرانى فقط . بجدة. وأعيد وأقول حاولي مصارحة زوجك , والله يوفقك ويرفع عنك.
                        
 
   كتبه أخوكم/ منير عرب