|
الطرق التي
يعرف بها
1 –
أنهم يتحدثون دائما عن ما يسمى بالخلوة عندهم وهو المكان الذي يصنعون فيه
أسحارهم ويمارسون استغاثاتهم وصلواتهم لشياطينهم ليخدموهم.
يطلب أحيانا من أهل المريض أو
من يريد أن يعمل له عمل ( سحر) أن يجلب حيوان بصفات معينة في غالبها تعجيزية
ويعلم انه لا يمكن الحصول على مثل هذا المطلب في السوق، فيقوم بتقديــم
خدماتــه من أجــل أن يشتــري هـو هـذا الحيوان ليسهل بذلك على أهل المريض
كما يزعم وفي واقع الأمـر أنــه يريــد الحصول علـى المــال. وان صـادف أن
وجــد أهـل المريـض طلبـه مـن هــذه الحيوانات في السوق فيحضرونها له ليقوم
بذبحها لغير الله وتقديمها قربانا للجن والشياطين ليقوموا بتلبية مطالبه.
كتابة الحجب والتمائم وغير ذلك من الطلاسم واعطائها للمريض لوضعها في مكان
أمين وبعيد عن الأعين أو القائها في البحر بعد أن يشترط على المريـض بعدم
فتحها و الا سوف يصاب بكذا أو كذا حتى يدخل نوعا من الرهبة في قلب المريض
وأهله. والحقيقة أنه لا يقدر أن يضرهم بشيء . يأمر المريض عادة بالاحتجاب
لمدة أربعين يوما و الا يرى الشمس أو النور و يسمونـها الحجبـة . وتوصـف
خاصــة للمريــض الذي بـه ما يسمــى بالعاميــة (أبو وجه) . و يؤمر كذلك بعدم
الاستحمام للمدة نفسها فيكون الساحر بعمله هذا حرم هذا الانســان من حضــور
الجمـع و الجماعــات و غيرهــا من العبــادات. يصف دائما للمرضى والذين
يلجئون اليه التبخر بالبخور المجمع أو ما يسمى بالبخور المجمع أو ما يسمى
بالبخور الجاوي، وهذه صفة من صفات السحرة و المشعوذين و الدجالين . و يحتوي
هذا البخور على الصرافة ( الشبة البيضاء ) و الحلتيت و اللبان الشحري (
اللبان المر) والحبة السوداء وغيرها من العشاب ظنا منه أنها طاردة للشياطين ،
و هي على عكــس ذلك، فهي جالبــة للجــن و ملوكهم. ويقدم بعض الناس الجهلة
على تبخيــر أطفالهــم حديثي الولادة بهــذا النوع من البخور اعتقادا منهم
انه يدفع عن الطفل العين، و هذا لا يجوز شرعا بل قد يصل الى الشرك مع الله،
حيث أن القاعدة الشرعية أن كــل شيء يجلـب خيرا أو يدفع شرا من دون الله فهو
شرك . يصنع في بعض الأحيان اوراقا مغلفة تغليفا جيدا ويقدمها للمريض ويطلب
منه أن يتبخـر بها وينصـح بعـدم فتحـها ويحـذرانــه اذا تم فتحهـــا قـد
يصـاب المريض بالجنــون، وهـذا الـقول ليس بشيء. من عادة السحرة و الكهان و
العرافيــن أنهم يتمتمــون بتمتمــات لا يعــرف معناها ولا يفقه مضمونها . و
في هذه التمتمـات لجوء الى غير الله من الجن و الشياطين لأعانتهم. وهذا عكس
حال أهل القرآن الذين يسمعـون النـاس القرآن عند العلاج . في كثير من
الأحيـان يخبـــر الساحـر المريض باسمــه و جنسيتــه و عــن الموضوع الذي قدم
من أجله هذا المريض، و يكون بذلك قـد استعــان بالجــن و الشياطين عن طريق
قرين ذلك المريض الذي يخبره عن حياة هذا المريض. فعندما يسمع المريض هذه
الأمور يعتقد أن هذا الساحر بيده ما ليس بيد غيـره و أنه هو الذي سوف ينفعه،
و هذا شرك لقول النبي صلى الله عليه و سلم من استعان بغير الله فقد كفر أو
أشرك". عادة السحرة و من هم على شاكلتهم يرسمون مربعات و يكتبون في داخــل
المربعات حروفا و أرقامـا لا يـدرى ما لمقصـود منهـــا و فيهــا الاستعانات و
الاستغاثات و الطلب من غير الله بمعاونة الجن له كما هو موضح ( في زاوية خطر)
في الصفحة الرئيسية للرقية الشرعية . |