|
ان
السرطان الحقيقي هو الذي سرى في أمة التوحيد أمة أكرمها الله عز وجل برسول
هو قائد الموحدين صلى الله عليه وسلم ، والذي ما من خير الا دل أمته عليه
وحثهم بعمله وما من شر الا وحثهم على تركه واجتنابه .ولقد كانت الكهانة
معروفة عند العرب قبل مجيء الاسلام وكذا العرافة ، وقد حذر عليه السلام من
اتيان الكهان والعرافين فقال ( من آتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر
بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) وما الفرق بين قراءة الكفوف
وقراءة الأبراج فكلها مشربها واحد وهو الرجم بالغيب فما رأيكم أيها الأحباب
في قول الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث الآنف ذكره؟ و هداني الله و
اياكم الى سواء السبيل .
|